الأثنين 30/03/2020 12:42

ماركات عالمية تتنافس على صنع الكمامات الواقية من كورونا

25/03/2020 - 10:56 ص علوم وتكنولوجيا

دخلت ماركات عالمية شهيرة مثل ”زايا“ و“برادا“ حرباً تجارية تنافسية جديدة، لحصد النصيب الأكبر من صناعة الكمامات الواقية من الفيروسات، التي ازدهرت مع تفشي فيروس ”كورونا“ المستجد.

وتعد ”برادا“ أحدث علامة تجارية للأزياء ستقوم بتحويل خطوط الإنتاج الخاصة بها، التي تركز عادة على السترات الأنيقة والبلوزات، لتلبية الاحتياجات الناشئة عن أزمة الفيروسات التاجية ”كورونا“.

فوفقا لصحيفة ”الجارديان“ البريطانية، أعلنت ”برادا“ أنها ستنتج 110 آلاف قناع طبي للوجه بحلول 6 أبريل المقبل، في حين أعلنت ”غوتشي“ أنها ستصنع أكثر من مليون قناع، كما ستبدأ دور الأزياء الفرنسية، إيف سان لوران، وبالنسياغا، في تصنيعها أيضا.

وفي الأسبوع الماضي، تعهدت ”زارا“ الإسبانية بإنتاج أقنعة جراحية قائلة إنها تبرعت بالفعل بـ 10 آلاف قناع، ومن المقرر إرسال 300 ألف أخرى بحلول نهاية هذا الأسبوع.

كذلك ذكرت مجموعة ”H&M“أنها ستعيد ترتيب سلسلة الإمدادات لإنتاج معدات وقائية للمستشفيات والعاملين في مجال الرعاية الصحية.

أيضا، أعلنت مجموعة ”إل في إم إتش“ الفاخرة، التي تمتلك ”ديور“ و“فيندي“ و“لوي فيتون“ و“جيفنشي“ في نهاية الأسبوع الماضي أنها ستزود السلطات الفرنسية بأكثر من 40 مليون قناع وجه في الأسابيع المقبلة، بعد الموافقة على أمر التصنيع من الشركة المصنعة الصينية.

وقالت ”كيرينج“ أيضا إنها ستشتري 3 ملايين قناع جراحي من الصين للتبرع للخدمة الصحية الفرنسية، بينما أعلنت ”مانجو“ الإسبانية أنها ستوزع 2 مليون قناع وجه، للتبرع بها للمستشفيات الإسبانية.

ومن المأمول أن تحذو العلامات التجارية البريطانية هذا النحو قريبا، حيث طلب مجلس الأزياء البريطاني الأسبوع الماضي من ذوي ”القدرة الإنتاجية“ المساعدة في حالات النقص لقناعات الوجه، وذلك بعد أن تحدث موظفو هيئة الصحة البريطانية أن هناك نقصا في المعدات الواقية.

وفي الولايات المتحدة، قامت بعض العلامات التجارية الأصغر بالمساعدة في أزمة نقص قناعات الوجه الطبية، مثل كريستيان سيريانو وكولينا بتصنيع أقنعة للأطباء في نيويورك.

كما استجابت ”إل إل بين“ لدعوات المساعدة في تصنيع الأقنعة في ولاية ماين، بينما قال الرئيس ترامب إنه قام بتجنيد شركات مثل“ هانيس“ لبدء صنعها أيضا.

يأتي الانتقال إلى صنع الأقنعة بعد إعلان مجموعة ”إل في إم إتش“، في وقت سابق من هذا الشهر، أنها ستحول ثلاثة من مصانعها، التي عادة ما تصنع العطور مثل جيفنشي وجيرلين، إلى إنتاج معقمات اليدين.

وفي الوقت نفسه، في إيطاليا ، تبرعت دور أزياء كبيرة أخرى بأموال ضخمة لمكافحة الفيروس، فقد أعلنت“Moncler“ عن 10 ملايين يورو لبناء مستشفى بسعة 25 سريرا في ميلانو، وفقا لمسؤولين إقليميين.

في ميلانو أيضا، تم التبرع بوحدتين جديدتين للعناية المركزة من قبل الرؤساء التنفيذيين المشاركين في ”برادا“ وهما باتريسيو برتيللي، ميوشيا برادا، وكذلك رئيس المجموعة كالو مازي.

اضف تعليقك