الخميس 12/12/2019 03:27

حملة أنا مغاربي تجتاح مواقع التواصل الإجتماعي محلل سياسي ل رأي اليوم : لا مؤشرات إيجابية لتحقيق حلم إعادة إحياء الإتحاد المغاربي

02/12/2019 - 07:34 م أحدث الأخبار , العالم من حولنا

جتاح وسم أنا مغاربي الذي أطلقته المُؤسسة المغاربية للتواصل وخوار الثقافات، في إطار حملة تسعى من خلالها إلى التأكيد على ضرورة تجاوز الخلافات السياسي وإعادة بعث الاتحاد المغاربي، الذي تأسس في 17 فبراير / شباط 1989 مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر

وبحسب تصريحات المسؤول بالمؤسسة المغاربية للتواصل وحوار الثقافات عمر الكنتاوي، فإن فكرة إطلاق هذه الحملة تزامنت مع إعلان قادة دول مغاربية عن رغبتهم في إعادة بعث الاتحاد المغاربي

ومن المرتقب أن تستمر الحملة  حتى شهر فبراير / شباط القادم، وحققت نسبة تفاعل كبيرة من النشطاء بمختلف البلدان المغاربية سواء في تونس والجزائر وليبيا وموريتانيا والمغرب

واحتل ملف العلاقات بين الجزائر والمغرب ومشروع الاتحاد المغاربي الذي لم ير النور إطلاقا، رُغم مرور 30 عاما عن تأسيسه، حيزا هاما ضمن برامج الحملة الانتخابية لمرشحي الانتخابات الرئاسية المُقررة في 12 ديسمبر / كانون الأول القادم، إذ وضع المرشحون الخمسة للرئاسيات تسوية الخلافات الجزائرية المغربية ومشروع اتحاد المغرب العربي الذي تأسس في 17فبراير / شباط 1989، ضمن أولوياتهم الدبلوماسية

وحول فكرة إعادة بعث هذا المشروع الذي بقي حبيس أدراج قادة الدول المغاربية، يؤكد المحلل السياسي توفيق بوقاعدة، في تصريح لـ رأي اليوم إن فكرة إعادة بعث المشروع ترتبط بإرادة سياسية وبالتحديد بالخلاف المغربي الجزائري القائم حول الصحراء الغربية

ويضيف: من الواضح اليوم أنه لا توجد أي مؤشرات إيجابية من شأنها تحقيق فكرة الإتحاد المغاربي، فهذا المشروع ليس من أولويات المرحلة الراهنة وحتى ما لاحظناه في الحملة الدعائية ما هو إلا ذر للرماد في العيون ومحاولة لاستدراج القاطنين على الحدود الجزائرية المغربية الذين عمق قرار إغلاق الحدود بين البلدين الجارين عام 1994 معاناتهم

وأضاف توفيق بوقاعدة قائلا: لا وجود لأي مؤشرات إيجابية في الظرف الراهن ما لم تؤسس رؤية متكاملة تشمل جميع الجوانب السياسية والعسكرية والاقتصادية

وحول المُبادرة المطروحة حاليا كمبادرة رئيس تونس الجديد قيس سعيد : يقول المحلل السياسي لـ رأي اليوم : أن كل المبادرات العربية السابقة التي حاولت دأب الصدع بين البلدين باءت بالفشل

اضف تعليقك